أنا ولاء، شخص مثلك، مهتمة وشغوفة بالاطلاع وتعلم اللغات المختلفة والترجمة كذلك، أنشأت هذه المنصة، لأساعدك لنقل رحلتك في تعلم اللغة من"لا أفهم هذه الحروف والكلمات المعقدة"، إلى"لم يكن تعلم اللغة بتلك الصعوبة"
نعم، يمكنك الدخول للكورسات مباشرة بعد الشراء، وتبقى متاحة لك لمدة ستة أشهر
تصلك الكتيبات مباشرة بعد الشراء ويمكنك الدخول عليها من الايميل أو حسابك هنا. أما الكورسات فسيصلك رابط الدخول والتسجيل على المنصة
نقبل جميع طرق الدفع: مدى، فيزا، ماستركارد، أبل باي، STC Bank،
لا يمكنك استرجاع الكتيبات بعد شرائها لأنها ستبقى لديك، وأنا أحرص دائمًا أن تتضح لك كل المعلومات المهمة عن الكتيب قبل شرائه وما الذي تتوقعه عند الشراء. أما الكورسات فيمكنك استرجاعها خلال أسبوع ما لم تتجاوز نسبة مشاهدتك 15%، وراجع سياسة الاسترجاع والاستبدال المرفقة في أسفل الصفحة الرئيسية.
لتوضيح الأمر، فهناك مسارين للتعلم، مسار التعليم الموجه ومسار التعلم الذاتي، مسار التعلم الذاتي أساعدك فيه على فهم نظام اللغات وطريقة تنظيم ومراجعة تعلمك بنفسك، وأطلعك على بعض الخصائص المشتركة بين اللغات وفهم أنظمتها لتعلمها بسلاسة أكبر، وكذلك أتيح لك بعض المواد التي تعينك في تعلمك بنفسك، والتعليم الموجه حاليًا مقتصر على اللغة الإنجليزية فقط. وما زالت الكورسات القادمة قيد التطوير لتصلكم بأفضل صورة بإذن الله.
تحتوي المنصة حاليًا على بعض الكتيبات المعينة على تعلم اللغة ذاتيًا، وعلى كورس بناء الخطة لبدء التعلم وهي متاحة للجميع، وكذلك الدروس الفردية للغة الإنجليزية المخصصة للنساء فقط
يمكن للجميع الوصول لها وشراؤها ما لم يحدد فيها غير ذلك وما لم يكتب أنها مخصوصة لفئة بعينها.
لا يمكن استخدام المنتجات لغير الاستخدام الشخصي من المشتري والمستفيد الوحيد منها، ويمكنك مشاركة المنصة مع المهتمين بهذه المنتجات لشرائها مما يدعم استمرار هذه المنصة بإذن الله. راجع سياسة استخدام المنتجات للمزيد من التفاصيل
هل هذه المنصة ليست فقط للغات، بل هي رحلة كاملة للمترجم، ابتداءً من تعلم اللغة وحتى تعلم طريقة الترجمة.
حاليًا هناك كورس واحد قيد التطوير، وسيعلن عنه عن إطلاقه بإذن الله
لأجل الفئة المتميزة في مجتمعنا، صممت بعضًا من منتجاتي لتكون أيسر ومراعيةً لسهولة الوصول.
أرجو أن تلهم هذه اللفتة البسيطة، ليصمم أشخاص أكثر أعمالهم ويراعون طرق تطبيق (سهولة الوصول)، لتكون مناسبة لذوي الإحتياجات الخاصة-ذوي الإعاقة-.. ليس فقط في مجال تعلم اللغات، ولكن في جميع المجالات المختلفة، لفتح الأبواب، وبناء فرص متنوعة.