About me

من هنا بدأت القصة..


قبل عشر سنوات، بعد أن تعلمت ما يكفي من اللغة الإنجليزية، تأججت في داخلي الرغبة في الدخول لعالم الترجمة..



بدأت وبلا تردد، تخبطاتي في الترجمة، والتي استمرت وتطورت حتى يومنا هذا-ولله الحمد-



وفي نفس الوقت، جالت تلك اللغة في رأسي، ليس حبًا في ثقافتها، ولكن تساؤلات كثيرة دارت في بالي حين رأيتها..



اللغة الفرنسية، نعم، كانت هي، وقد دارت تلك التساؤلات في رأسي حينها"لماذا لا يصدقون في كتابة الحروف كما ينطقونها؟"، "لماذا لديهم الكثير من الفواصل العلوية ’ في كل جملة؟"، واستمرت تلك التساؤلات



ولم تكن هناك تلك المصادر الوافرة لتجيب عن تساؤلاتي هذه، وقد تخبطت محاولاتي هنا أيضًا



بعد سنتان، من العمل هنا وهناك، فكرت في بناء منصة لاستقبال طلبات الترجمة، ورسمت خططًا هنا وهناك، وكانت الفكرة جميلة، في رأسي فقط.. ولم أستطع تنفيذها



في عام 1440 هجريًا (2019م)، بدأت فكرتي تنضج أكثر فأكثر، حين فكرت "لماذا لا أعلم الترجمة؟"، كنت أؤمن أن الترجمة هي وسيلة عظيمة للتحسين، والحفاظ على الهوية والثقافة، فأردت أن أمد يد العون مع جميع من هم هناك، لأضع ولو طوبة بسيطة أو غرسًا على تلك الأرض



لم تنضج هذه الفكرة وتظهر بصورتها الكاملة، إلا في عام 1442 هجريًا (2021م)، حينما بدأت بتطبيق هذه الفكرة بوضوح، عازمة على ألا أعود خاوية الوفاض



لكن حينها أدركت أمرًا..



لا يمكنني تعليم الترجمة، ما لم أعلم اللغة!


نعم، ربما هناك بعض متعلمي اللغات ممن لديهم لغة ثانية، ويرغبون بتعلم فنيات الترجمة للبدء بالعمل فيها..


لكن تعلم اللغات، رسم لي مسارًا، في رحلة طويلة، لتعليم الترجمة



تلك الرحلة، تعلمت وما زلت أتعلم فيها، أن تعلم اللغات لا يقتصر على تعلم الحروف ثم القواعد ثم الجمل وهكذا دواليك..



بل إن تعلم اللغة، يحتاج إلى انضباط، وتعلم التخطيط، وفهم نظام اللغة، ثم البدء بجمع المصادر لتحقيق طريقة التعلم



لم أنفك عن البحث في طرق التعلم والتعليم المختلفة طوال فترة دراستي الجامعية، وهذا ما جعلني أدرك جوانبًا أكثر لتعلم اللغات



هناك حين نشأت فكرة"نظام اللغة"، فتعلم اللغة يبدأ من هناك بالتحديد، حين تفهم طبيعة كل لغة على حدة، ومدى تفردها



وما زلت أبحر في هذه الفكرة..



ولهذا أنشأت هذه المنصة، لأشارككم هذه الرحلة لرؤية مسارات ولبِنات تعلم اللغة المختلفة، إضافة إلى تقديمي ما يمكنني تقديمه من الدروس والكورسات الموجهة



(شوية لغات) هي مساحتي للتعبير عن اهتمامي باللغات والترجمة، والدأب في هذا العمل، فأريد منكم كذلك أن تنضموا إلي في هذه المساحة، ليجد كل منكم مساحته ومساره الخاص


ويمكنني القول-بإذن الله-، هذه هي البداية ، لرحلة طويلة مستمرة..